الوافر
أشرق أم أغرب يا سعيد
البحتري
أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ
وَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُ
أمير المؤمنين أما غياث
البحتري
أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ
نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ
دهتك بعلة الحمام فوز
البحتري
دَهَتكَ بِعِلَّةِ الحَمّامِ فَوزٌ
وَمالَت في الطَريقِ إِلى سَعيدِ
أتيتك تائبا من كل ذنب
البحتري
أَتَيتُكَ تائِباً مِن كُلِّ ذَنبٍ
أُبادِرُ مُنيَتي وَحُلولَ رَمسي
نجيئك عائدين وكان أشهى
البحتري
نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهى
إِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُ
حثثنا سيرنا لما مررنا
البحتري
حَثَثنا سَيرَنا لَمّا مَرَرنا
عَلى اِبنِ أَبي الشَوارِبِ وَالسِبالِ
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري
أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ
أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
أميجاس الخبائث عد عنا
جرير
أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّا
بِضَأنِكَ يا اِبنَ آكِلَةٍ سَلاها
رسول الله ضاق بي القضاء
عبدالله الشبراوي
رَسولُ اللَهِ ضاقَ بي القَضاء
وَجَلَّ الخَطبُ وَاِنقَطَع الاِخاء
أأحمد هل لأعيننا اتصال
البحتري
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
وكان الشلمغان أبا ملوك
البحتري
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ
فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا
سالت الشعر هل لك من صديق
عبدالله الشبراوي
سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق
وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده