العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط المنسرح
بني عثمان أنتم في غني
البحتريبَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ
رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ
مَتى يُقرى السَديفُ بِساحَتَيكُم
وَمُرُّ الماءِ عِندَكُم يُباعُ
وَإِنَّ بَخيلَكُم بِالجودِ يُكنى
سَفاهاً وَاِسمُ صِفرِدِكُم شُجاعُ
أَبِالأَسماءِ وَالأَلقابِ فيكُم
يُنالُ المَجدُ وَالشَرَفُ اليَفاعُ
وَكُنتُم بَعدَ عَبدِكُمُ نَظيفٍ
رَبيضاً أُطلِقَت فيهِ السِباعُ
يَعِزُّ عَلَيَّ ماصَنَعَت سُلَيمٌ
بِكُم وَالحَربُ فاحِشَةٌ شَناعُ
وَتَخلِيَةُ الدِيارِ فَلا سَروجٌ
مَحَلٌّ لِلقَويمِ وَلا الفِراغُ
وَخِذلانُ العَشائِرِ حَيثُ أَمَّت
هَوازِنُ دارَكُم وَهُمُ سِراعُ
وَقَد ذَبَحوكُمُ سَرَفاً وَبَغياً
بِتَلِّ عُقَيبَ إِذ كُرِهَ المِصاعُ
فَما حامَت بَنو عَبسٍ عَلَيكُم
وَلا قالَت فَزارَةُ لاتُراعوا
قصائد مختارة
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
لعمري لقد راعت أميمة طلعتي
خراش الهذلي لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتي وَإِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
يا مالكا لا يخيب زائره
ابن نباته المصري يا مالكاً لا يخيب زائره دعوة ضيف منقّح النظم
تعريفات
عزت الطيري بوتقة الروح وآنية الفضة
فقط لا غير
طه محمد علي العصفور الجميل المدعو عندنا :