الوافر
أبعد مبشر وأبي عبيد
البحتري
أَبَعدَ مُبَشِّرٍ وَأَبي عُبَيدٍ
وَمَعيُوفِ المَكارِمِ وَالمَعالي
دواعي الحين سقن إلى نجاح
البحتري
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ
رُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ
رأيت الانبساط إليك يحظى
البحتري
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظى
لَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُ
وقالوا ما الذي يرضيك منه
البحتري
وَقالوا ما الَّذي يُرضيكَ مِنهُ
وَأَنتَ تَقولُ لا تُطِلِ السُكوتا
إذا ما حصلت عليا قريش
البحتري
إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ
فَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ
وذي ثقة تبدل حين أثرى
البحتري
وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرى
وَمِن شِيَمي مُراقَبَةُ الثِقاتِ
بلوت الحب موصولا وصولا
البحتري
بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً
وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي
أناة أيها الفلك المدار
البحتري
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
لك النعماء والخطر الجليل
البحتري
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ
وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
جعلت فداك سقيانا عليكا
البحتري
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا
أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا
أقيم على التشوق أم أسير
البحتري
أُقيمُ عَلى التَشَوُّقِ أَم أَسيرُ
وَأَعدِلُ في الصَبابَةِ أَم أَسيرُ
حرمت رضاك من عدمي وخسري
البحتري
حُرِمتُ رِضاكَ مِن عَدَمي وَخُسري
وَكُنتُ أُعِدُّهُ لِصُروفِ دَهري