الوافر
سالت الشعر هل لك من صديق
عبدالله الشبراوي
سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق
وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده
محبك يا شقيق الروح يرجو
عبدالله الشبراوي
محبك يا شَقيق الروح يَرجو
مَجيئكَ لِلتَأَنُّسِ وَالسرور
كلانا مظهر للناس بغضا
البحتري
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاً
وَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُ
بني الزهرا لكم مجد أثيل
عبدالله الشبراوي
بَني الزَهرا لَكُم مَجد أَثيل
وَعز شامِخ وَعلا مُنيف
أقول له وقد عاينت منه
عبدالله الشبراوي
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ
مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا
اليك فما اكتساب المجد سهل
عبدالله الشبراوي
اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل
وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل
سلام أيها الملك اليماني
البحتري
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني
لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني
رويدك إن شأنك غير شاني
البحتري
رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني
وَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
حملنا يا شريك الحزنِ وقرا
إبراهيم الحوراني
حملنا يا شريك الحزنِ وقراً
بهِ الجبارُ كالنضو الطليحِ
ألا يا ساجعات الورق نوحى
إبراهيم الحوراني
ألا يا ساجعات الورق نوحى
على الغصن المسجَّى في الضريح
عزمت على المنازل أن تبينا
البحتري
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبينا
وَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا
أذم إليك تغليس الدجون
البحتري
أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِ
وَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِ