الوافر
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي
بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
ألم تعجب لذئب بات يسري
ذو الخرق الطهوي
أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِي
لِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِ
متى تفخر بزرعة أو بحجر
مالك بن عمرو
مَتَى تَفْخَرْ بِزَرْعَةَ أَوْ بِحِجْرٍ
تَجِدْ فَخْراً يَطِيرُ بِهِ السَّناءُ
أتبكي أن أضل لها بعير
أبو زمعة الأسدي
أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ
وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ
لعَينيها
عبد الولي الشميرى
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ
وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
سيكفيني الوليد أبا لبيد
أبو زمعة الأسدي
سَيَكْفِينِي الْوَلِيدُ أَبا لَبِيدٍ
وَيَكْفِي بَكْرَهُ عَوْدُ بْنُ دَهْرِ
دمشق
عبد الولي الشميرى
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ
وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
عرفت الدار قد أقوت بريم
كثير عزة
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِ
إِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِ
بعيسا باذ حر من قريش
سلم الخاسر
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ
عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
أفي بلد الرسول الظلم أضحى
محمد عجينة النجفي
أفي بلد الرسول الظلم أضحى
يشدد أمره والعدل عافي
أضاعوه وأي دم أضاعوا
محمد عجينة النجفي
أضاعوه وأي دم أضاعوا
مضى ما ليس يدرى وهو يدرا
فتى ينمى إلى خير الجدود
محمد عجينة النجفي
فتى ينمى إلى خير الجدود
ملاذ اللائذين ابو السعود