الوافر
حويت لحاملي شرفا وفخرا
سبط ابن التعاويذي
حَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراً
تُقِرُّ بِهِ الأَسِنَّةُ وَالصِفاحُ
عليل الشوق فيك متى يصح
سبط ابن التعاويذي
عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
وَسَكرانٌ بِحُبِّكِ كَيفَ يَصحو
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي
وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما
وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما
إذا ما كان في بيتي رغيف
الشريف العقيلي
إِذا ما كانَ في بَيتي رَغيفٌ
فَذاكَ اليَومُ عِندي يَومُ عُرسِ
أيا من نون حاجبه سقام
الشريف العقيلي
أَيا مَن نونُ حاجِبِهِ سَقامُ
وَيا مَن لامُ سالِفِهِ حِمامُ
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا
وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ
قرونك تحت أقصرها الثريا
الشريف العقيلي
قُرونُكَ تَحتَ أَقصَرِها الثُرَيّا
وَنَفسُكَ تَحتَ هِمَّتِها الحَضيضُ
بلغت الفخر من همم رفاع
الشريف العقيلي
بَلَغتُ الفَخرَ مِن هِمَمٍ رِفاعِ
وَلَم يَقصُر عَنِ العَلياءِ باعي
لطال بطول هجرته سهادي
الشريف العقيلي
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهادي
عِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِ
أيا من لي بمربطه رجاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن لي بِمَربَطِهِ رَجاءُ
يَلوكُ عِنانَهُ ظَمَأً وَجوعا
إذا لم تلحق الكرم المساعي
الشريف العقيلي
إِذا لَم تَلحَقِ الكَرَمَ المَساعي
لَحِقتُ بِهِ عَلى الهِمَمِ السِراعِ