العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل الكامل أحذ الكامل
ألا لله أنت متى تتوب
ابو العتاهيةألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
وقد صبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّ
يَحُثّ بكَ الشّروقُ، كما الغُروبُ
ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍ
تُقابِلُ وَجْهَ نائِبَةٍ تَنُوبُ
لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ، إلاّ
نَعاكَ مُصرِّحاً ذاكَ الهُبُوبُ
ألاَ للهِ أنْتَ فتىً وَكَهْلاً
تَلُوحُ عَلَى مفارِقِكَ الذُّنُوبُ
هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ،
فلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ
وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً،
وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ
وتُصْبِحُ ضاحِكاً ظَهراً لبَطنٍ،
وتذكُرُ مَا اجترمْتَ فَمَا تَتُوبُ
أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْماً،
وتوشِكُ أنْ تغِيبَ ولا تؤُوبُ
أتطلِبُ صَاحِباً لاَ عَيْبَ فِيهِ
وأيُّ النَّاسِ ليسَ لَهُ عيوبُ
رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌ،
وهُمْ، واللّهُ مَحمودٌ، ضُرُوبُ
ولَسْتُ مسمياً بَشَراً وهُوباً
ولكِنَّ الإلهَ هُوَ الْوَهُوبُ
تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍ،
وحَاشَا سائِليهِ بأَنْ يخيبُوا
قصائد مختارة
ضرب الهوى خيما على نهضي
أحمد الماجدي ضربَ الهوى خيمًا على نَهضي وجيادُهُ تَصبو على قَبضي
لم يزل خالد لدن كان طفلا
ابن الرومي لم يزل خالدٌ لَدُن كانَ طِفلاً مُرْضَعاً والأيورُ أكبرُ هَمِّهْ
وأخرج من تحت العجاجة صدره
النابغة الجعدي وَأَخرَجَ مِن تَحتِ العَجاجَةِ صَدرَهُ وَهزَّ اللِجامَ رأسُهُ فَتَصَلصَلا
أمن النجوم إذا تحول سجفها
بهاء الدين الصيادي أمِنَ النُّجومِ إذا تَحَوَّلَ سَجْفُها خَبَرٌ أتى أمْ ذاكَ سِرٌّ هابِطُ
غاضت أنامله وهن بحور
المتنبي غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
سار الحبيب وخلف القلبا
الخباز البلدي سار الحبيب وخلف القلبا يبدي العزاء ويضمر الكربا