العودة للتصفح

ضرب الهوى خيما على نهضي

أحمد الماجدي
ضربَ الهوى خيمًا على نَهضي
وجيادُهُ تَصبو على قَبضي
ضلَّت فوارسُهُ بمضرِبِهِ
ففُدتُ على لذّاتِها تَمضي
ضمَّ الغرامُ مفاصلي وسرى
عجبًا لهُ من غدرِهِ المحضِ
ضيَّعتُ عمري في الهوى طربًا
قبلَ الصّبا، من يدّعي نَهضي؟
ضعْ قولَ من سلكَ الهوى كَذبًا
فالشوقُ جُندي، والهوى بَغضي
ضربَ الهوى جسمي السقيمَ كما
ضربَ ابنُ سعدى ذلّةَ الأرضِ
ضرّابُ هاماتِ العدى، وقد
ذَبَّ الحسودَ بموضعِ الخَفضِ
ضرغامُ دهرٍ في الورى ظَهَرًا
لم يَخشَ هولًا وهوَ في الفيضِ
ضربَ العِدى لدى الوغى، ولقد
أضحى الصبيُّ لشيبهِ يَقضي
ضاءتْ معالي المجدِ منهُ لمّا
أبدى بدورَ الفضلِ والرّوضِ
ضاهى الندى، وبراحتيهِ غَدا
يُعطي ويمنحُ للورى يَرضي
ضخمُ المهابةِ جاهُهُ عَلَمٌ
فوقَ الورى، ذا حكمةٍ تَقضي
قصائد غزل الكامل حرف ض