الوافر
رغبت اليك في تعجيل حقي
محمد عجينة النجفي
رغبت اليك في تعجيل حقي
وها أنا منه في هم شديد
إليكَ أتيت (1)
عبد الولي الشميرى
إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي
وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي
وكيف تخاف من بؤس بدار
سلم الخاسر
وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ
تَكَنَّفَها البَرامِكَةُ البُحورُ
بقاء الدين والدنيا جميعا
سلم الخاسر
بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً
إِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ
لقد أصبحت في بلد خسيس
جحظة البرمكي
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
وصافية لها حبب تراه
الشريف العقيلي
وَصافِيَةٍ لَها حَبَبٌ تَراهُ
فَتَحسَبُهُ عَلى الإِبريقِ تاجا
هم نظروا لواحظها فهاموا
ابن عمرو الأغماتي
هُم نظروا لواحظَها فهاموا
وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ
وعندي من لواحظها حديث
ابن عمرو الأغماتي
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ
يُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي
مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
ولا تنسب إلى كبر فهذا
ابن عمرو الأغماتي
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا
أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا
لنا روض يقصر عنه شرحي
الشريف العقيلي
لَنا رَوضٌ يُقَصِّرُ عَنهُ شَرحي
وَأَنداءٌ حَبائِلُ كُلِّ سَمحِ
لأحسن من مصافحة الصفاح
الشريف العقيلي
لأَحسَنُ مِن مُصافَحَةِ الصِفاحِ
وَمِن وَقعِ الرِماحِ عَلى الرِماحِ