العودة للتصفح

عبرت بلحظي على داره

الشريف العقيلي
عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ
لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ
فَأَقبَلَ مُرتَدِياً بِالصِبا
يُجَرِّرُ أَذيالَ أَنوارِهِ
فَما اِحتَاجَ فَخُّ سُؤالي بِهِ
إِلى صَيدِ طائِرِ أَخبارِهِ