العودة للتصفح مجزوء الكامل المجتث الكامل الوافر الطويل
من عنصر النار أو من عنصر الماء
عبد الحميد الرافعيمن عنصر النار أو من عنصر الماءِ
يا دمعُ أنت، فقد أحرقتَ أعضائي
ما قطرةٌ منك إلا وهي كاويةٌ
كجذوةٍ من لهيبِ الجمرِ حمراءِ
ويحَ الهوى كم أراني ما يُحارُ بهِ
عقلُ اللبيبِ وتعيا مقلةُ الرائي
أغرى بقلبي عيونُ الغيدِ وهو بها
مستغرمٌ، والهٌ من دون إغراءِ
فرِحتُ والقلبُ مشغوفٌ بها أبداً
لا يبرحُ الدهرَ في صَحوٍ وإغماءِ
فلا تسلْ إن ترمْ عن مهجتي خبراً
إلا العيونَ، فمنها كلُّ أدوائي
يا ظبيةً ترتعي نبتَ الحشاشة من
قلبي، وتأوي كِناساً من سويدائي
لا تحسبي أنّني أسلو هواكِ ولو
عاملتِني بجفاءِ النافرِ النائي
ولا تظني بأني في المحبة لي
أُذنٌ عن العذلِ يوماً غيرُ صمّاءِ
ليت العواذل لاقوا بعضَ ما لقيت
عيني من الدمع أو قلبي من الداءِ
حتى يروا أنّ لفظَ الحبِّ ذو نبأٍ
لم يعلموا منه غيرَ الحاءِ والباءِ
حرفان كوّنت الدنيا لأجلِهما
كم ضمّتا من معانٍ ذاتِ أنبـاءِ
سرّ الخليقةِ، جلّ اللهُ خالقُها
حبٌّ أنار بهِ قلبُ الأحبـاءِ
لولا المحبةُ لم تَلقَ امرأً فطِناً
فهي السراجُ لألبابِ الألباءِ
هل من كريمٍ، وغيرُ الحب علمُه
طبعُ الكرامِ وأخلاقُ الأجلاءِ؟
أم هل شجاعٌ علت في الناس شهرته
لم يعتلقْ حسناً أو حبَّ حسناءِ؟
وإنّ في الحبّ للنفسِ التي طهرت
صفواً هنيئاً وصحواً دون إغفـاءِ
هذا الذي تعرف العشاقُ لذتَهُ
من أجله احتملوا لو الأخلاءِ
من أجله امتثلوا أمرَ الحبيب ولو
أخطا كآدم إذ أصغى لحواءِ
قصائد مختارة
عقد الإلفان عقد الفرقدين
بطرس البستاني عقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين يومَ تم العقدُ بين المهجتين
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجي وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِ يُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ
نزلنا بمستن المكارم والعلى
الشريف الرضي نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا