الوافر
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
أليس من العجائب أن مثلي
جحظة البرمكي
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
يُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِ
لنا خل موارده ملاء
الشريف العقيلي
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُ
إِذا اِستَسقَيتَهُ فاضَ العَطاءُ
حللت عرى إخائك من إخائي
الشريف العقيلي
حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائي
وَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِ
دعوت بني قحافة فاستجابوا
أنس بن مدرك
دَعَوْتُ بَنِي قُحافَةَ فَاسْتَجابُوا
فَقُلْتُ: رِدُوا فَقَدْ طابَ الْوُرودُ
وإني في الجياد لمن تراه
الشريف العقيلي
وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ
لطَلقُ الوَجهِ غُرَّتَهُ نَداهُ
وخل ما لهمته ارتقاء
الشريف العقيلي
وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُ
فَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُ
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده
فريد العصر مولانا المفدى
بشير الأمن زينه الجمال
حصلت على حكاية من يغني
جحظة البرمكي
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي
فَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّت
أتى الإقبال بالأمن الوفير
إلياس إده
أتى الإقبال بالأمن الوفير
فكن فرحاً وذا بصرٍ قرير
تجاورني وتنفر في نداكا
خليل الخوري
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا
وَتَهرُبُ إِن دَنَوتُ إِلى لُقاكا
نظيرك من تلوذ به العباد
خليل الخوري
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُ
وَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُ