الوافر

لقد لؤم الورى حتى المصلى

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه

ألا يا صاح من للمجد صاح

ابن نباتة السعدي
الوافر
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ

سلام فاح منه كل طيب

خليل اليازجي
الوافر
سَلامٌ فاح منهُ كُلُّ طَيبٍ بعثت بِهِ الى ربع الحَبيبِ

اذا ما كان نوركم ظلاما

خليل اليازجي
الوافر
اذا ما كانَ نوركُم ظَلاما ولم تَكُ ناركم الّا قَتاما

تأمل أيها الطرف المعار

ابن نباتة السعدي
الوافر
تأَمل أَيُّها الطَّرْفُ المُعَارُ أَعيشٌ في لحاظِكَ أَم صوارُ

حويت من الفضائل ما كفاكا

خليل اليازجي
الوافر
حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا

وما زالت غواة بني عدي

ابن نباتة السعدي
الوافر
وما زالتْ غُواةُ بَني عَديٍّ تُضيْعُ حقوقَنا فيما تُضيعُ

أتنكر يا ابن إسحاق إخائي

المتنبي
الوافر
أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي

فإن قلائصا طوحن شهرا

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
فَإِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً ضَلالٌ ما رَحَلنَ إِلى ضَلالِ

ألم تر حوشبا يبني قصورا

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً يُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَه

أما في هذه الدنيا كريم

المتنبي
الوافر
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ

ملومكما يجل عن الملام

المتنبي
الوافر
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ