الوافر

وأعجبني بمدفع ذي طلوح

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
وَأَعجَبَني بِمَدفَعٍ ذي طُلوحٍ تَدافُعُ مَشيِها وَاليَومُ حامِ

فما بي يا ابن شعثة من جنون

زبان بن سيار الفزاري
الوافر
فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ

أعن إذني تهب الريح رهوا

المتنبي
الوافر
أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ

روينا يا ابن عسكر الهماما

المتنبي
الوافر
رَوينا يا اِبنَ عَسكَرٍ الهُماما وَلَم يَترُك نَداكَ بِنا هُياما

إذا غامرت في شرف مروم

المتنبي
الوافر
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

فلا ولد يروعني بسقم

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ

فؤاد ما تسليه المدام

المتنبي
الوافر
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ وَعُمرٌ مِثلُ ما تَهَبُ اللِئامُ

أمصعب قد نجوت من الأعادى

ابن الدمينة
الوافر
أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا

وغرة مرة من فعل غر

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وغرّة مرّةٍ من فعل غرٍ وغرّة مرّتينِ فعالُ موقِ

وما عود تضمن بطن عرض

ابن الدمينة
الوافر
وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ يَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلا

رأيتك توسع الشعراء نيلا

المتنبي
الوافر
رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما

وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِ فألقيت العصا وحططتُ رحلي