الوافر
وواضحة المقلد أم خشف
ابن الدمينة
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ
تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا
إذا نلت العطية بعد مطل
محمد بن حازم الباهلي
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
فَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَه
جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهلي
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهلي
أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
وَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
ترفع أيها القمر المنير
هند الأنصارية
ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ
تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري
أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو
فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ
بلاء ليس يشبهه بلاء
السهروردي المقتول
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِههُ بَلاء
عَداوَة غَير ذي حَسَب وَدينِ
لعمرك ما ألياء بن عمرو
حجر بن خالد
لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو
بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
يقل له القيام على الرؤوس
المتنبي
يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ
وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ
إذا صاحبت في الأسفار قوما
عبد الله بن المبارك
إذا صاحبت في الأسفار قوما
فكن لهم كذي الرحم الشفيق
ألا أذن فما أذكرت ناسي
المتنبي
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي
وَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِ
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
عبد الله بن المبارك
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
تحمَّلها شكورٌ أو كفـور