الوافر
ألا يا ليت شعري ما أقول
العباس بن الأحنف
أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ
وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح
عباس محمود العقاد
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح
كأنّ الدهر شيمتهُ السماح
ركنت إلى السباع خمارويه
عباس محمود العقاد
ركنتَ إلى السباع خمارويهِ
ولم تركن الى أحد سواها
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف
كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً
وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
أيا من لا يجيب لدى السؤال
العباس بن الأحنف
أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِ
وَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِ
أشاقك عالج فإلى الكثيب
جميل بثينة
أَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِ
إِلى الداراتِ مِن هِضَبِ القَليبِ
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ
كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة
وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ
بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
وقالوا يا جميل أتى أخوها
جميل بثينة
وَقالوا يا جَميلُ أَتى أَخوها
فَقُلتُ أَتى الحَبيبُ أَخو الحَبيبِ
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف
تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها
وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
إلى القرم الذي كانت يداه
جميل بثينة
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ
لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
جعلت محلة البلوى فؤادي
العباس بن الأحنف
جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤادي
وَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقادي