العودة للتصفح الخفيف الوافر المنسرح الوافر المتقارب
جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهليجَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
فَتِلكَ مَطِيَّةُ الآمالِ غُفلٌ
بِلا رَحلٍ يُشَدُّ وَلا نُسوعِ
لَعَمرُكَ لَلقَليلُ أَصونُ وَجهي
بِهِ في الأَوحَدينَ وَفي الجَميعِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن طَلَبي كَثيراً
تُمَدُّ إِلَيهِ أَعناقُ الخُضوعِ
فَعِش بِالقوتِ يَوماً بَعدَ يَومٍ
كَمَصِّ الطِفلِ فيقاتِ الضُروعِ
وَلا تَرغَب إِلى أَحَدٍ بِحِرصٍ
رَفيعٍ في الأَنامِ وَلا وَضيعِ
وَقَد رَحَلَ الشَبابُ وَحَلَّ شَيبٌ
فَهَل لَكَ في شَبابِكَ مِن رُجوعِ
قصائد مختارة
يا أخا الريم في النفار وكالغص
الامير منجك باشا يا أَخا الريم في النَفار وَكالغُص ن قَواماً عَطفاً عَلى عُشاقك
أميمة لو رأيت غداة جئنا
جمل الضبابية أُمَيْمَةَ لَوْ رَأَيْتِ غَداةَ جِئْنا بِحَزْم كِراءَ ضاحِيَةً نَسُوقُ
لم تتلفع بفضل مئزرها
عبيد الله بن الرقيات لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها دَعدٌ وَلَم تُسقَ دَعدُ في العُلَبِ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أليس عجيبا بأن الفتى
محمد بن حازم الباهلي أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
الدوحة الشاعرة المحتضرة
حمد الحجي ما للجفاف أحالني حطب وأتى على ورقي وأغصاني