العودة للتصفح الطويل الرمل الخفيف السريع الطويل مجزوء الكامل
الدوحة الشاعرة المحتضرة
حمد الحجيما للجفاف أحالني حطب
وأتى على ورقي وأغصاني
البلبل الصداح غادرني
وكأنه ما كان يهواني
كم هزني بغنائه طربا
وحنا على قلبي بألحان
هذا الخريف مكدس ورقي
تحتي لينسج منه أكفاني
والريح تلطمني عواصفها
وتهد لي مشدودة بنياني
نضبت حياتي بعد نضرتها
ورأى الفنا خطبي فناداني
أواه كم هطل النعيم على
غصني يرويه بتحنان
واليوم كالعدم المرير انا
يلهو الردى في هيكلي الفاني
قد كنت أهزأ بالعواصف إن
زأرت وأصفقها بايماني
وأتيه فوق الماء ضاحكة
والزهر تحت نداه يلقاني
والماء يجري فيَّ منتشيا
في ألف شريان وشريان
وعلى فروعي الشمس سارحة
من نورها أختار ألواني
قصائد مختارة
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ
يا أبا إسحاق سر في دعة
أبو هفان المهزمي يا أبا إسحاق سر في دَعَةٍ وامضِ مصحوبا فما عنك خَلَف
ما لمن في الهوى من خلاق
ابن قلاقس ما لمن في الهوى من خلاقِ فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
إنسان عيني قط ما يرتوي
الباخرزي إنسانُ عَيني قطُّ ما يَرتوي من ماء وَجهٍ مَلُحَتْ عَينُهُ
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
أبو تمام أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
جار الفراق وأسرفا
الوأواء الدمشقي جَارَ الفِراقُ وأَسْرَفا مَا ضَرَّهُ لو أَنْصَفَا