العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الوافر
إبنة الصين (كُورونَا)
طلال العلويكُرُونَا تَهادَتْ مِنْ جِماحِ القَوارِعِ
وضَجَّ صَداها بالدُّنَى كالزَوابِعِ
تَضُرُّ بِصَفوٍ يَتعَبُ العيشُ دونَهُ
وجُلُّ مُباحٍ يَستَوي كالمَوانِعِ
تُقَطِّعُ وَصْلاً كان بالوُدِّ قائِماً
وما كان وَصْلٌ يُفتَدَی بالقَواطِعِ
تَحيَّرتُ ضِمْنًا في ابْنةِ الصينِ هل بِها
دَسِيسَةُ أُنثَى أو ذُكورَةُ خادِعِ؟
إلی أَنْ أتَی مِنْ عندِ باريسَ هاتفٌ
بأنَّكِ – إسماً مِنْ رِقاقِ المَطالِعِ
فلا أنتِ مِمَّن يُمنَعُ الضُّرَ دُونَهُ
ولا أنتِ مِمَّنْ يُتَّقى بالذَّرائِعِ
أَكُنْتِ جوادًا قد أُميطَ لِجامَهُ
فَأفلَتَ مُهتاجاً بِتلكَ المَرابِعِ؟
يَدُوسُ بنَفْسٍ يَأخُذُ العُمْرَ دُونَها
فَتَذهَبُ أَدراجَ الضَنَى والمَواجِعِ
رُوَيدَكِ مَهلاً يا ابْنَةَ الصِّيْتِ إنني
أَظُنُّكِ وَلْهَى تَنْتَشِي بِالزَعازِعِ
رُوَيدَكِ بَطْشاً كَم فَتَكْتِ بِأنفُسٍ
ضِعَافٍ وَلَمَّا تكتفي وتمانعي
تَباعَدَ أقوامٌ يُريدونَ عُزلَةً
أَكَانَ لِزاماً أن تَلِي وتُتَابِعي
إلى أين أمضي والشُّكُوكُ تَلُفُّني؟
وكانَ يَقينِي قَبْلَ ذلكَ تابِعي
وبِتنا رِجالاً نَستُرُ الوَجهَ خِيفَةً
وما كان عَهدٌ بالرجالِ البراقعِ
وصِرنا أُناساً نأخذُ العزلَ مَنهجاً
وعيدانَ وَخزٍ في الأنوفِ الخَواضِعِ
أَخذتِ رِضاعَ الداءِ طَبعاً وعادَةً
وتَنْأَيْنَ دَومًا عَن فِطامِ المَراضِعِ
فليتكِ كالماضي إذا زالَ فِعْلُهُ
وكالفِعلِ مَرفوعا هنا كالمُضَارِعِ
أما لَكِ غيرُ الضُرِّ طَبعاً وغايَةً،
وعهدي بِأَهلِ الصينِ كُثْرُ المَنافِعِ
لعلَّ زَماناً تَذهَبينَ بِرَكبِهِ
وتُمسِينَ ذِكْرَى في العُيُونِ الدَوامِعِ
قصائد مختارة
صبح المباسم بدا من تحت ليل الخال
عائشة التيمورية صبح المَباسم بَدا مِن تَحت لَيل الخال أَهلا بنير عديل البَدر أَو لَه خال
إذا جزت مصطافا بلبنان فانحدر
أديب التقي إِذا جُزت مصطافاً بِلُبنان فَاِنحدر لجزّين إِنَّ الحسن أَصبَح جزّيني
من لقلب أمسى كئيبا حزينا
الوليد بن يزيد مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً مُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقي
يا مراد النفوس يا خير خل
حسن كامل الصيرفي يا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ زانَ بِاللُطفِ حِليَةَ الأَمجادِ
كنوز الحب
حمد بن خليفة أبو شهاب عيناك علمتاني الحب والأدب والشعر والنثر والتاريخ والكتبا
محمد قطع الآمال ممن
محمد الشوكاني مُحَمدُ قَطِّعِ الآمالَ مِمّنْ تُرَجِّيهِ وَثِقْ باللهِ وَحْده