الوافر

بلاء ليس يشبهه بلاء

السهروردي المقتول
الوافر
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِههُ بَلاء عَداوَة غَير ذي حَسَب وَدينِ

لعمرك ما ألياء بن عمرو

حجر بن خالد
الوافر
لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ

يقل له القيام على الرؤوس

المتنبي
الوافر
يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ

إذا صاحبت في الأسفار قوما

عبد الله بن المبارك
الوافر
إذا صاحبت في الأسفار قوما فكن لهم كذي الرحم الشفيق

ألا أذن فما أذكرت ناسي

المتنبي
الوافر
أَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي وَلا لَيَّنتَ قَلباً وَهوَ قاسِ

يد المعروف غنمٌ حيث كانت

عبد الله بن المبارك
الوافر
يد المعروف غنمٌ حيث كانت تحمَّلها شكورٌ أو كفـور

وخوط من فروع النبع ضاحى

ابن الدمينة
الوافر
وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِى لَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ

عذيري من عذارى من أمور

المتنبي
الوافر
عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ

سرى برق المعرة بعد وهن

السهروردي المقتول
الوافر
سَرى بَرقُ المَعرّةِ بَعدَ وَهنٍ فَباتَ بِرامة يَصِفُ الكلالا

أيضمن لي فتى ترك المعاصي

عبد الله بن المبارك
الوافر
أيضمن لي فتى ترك المعاصي وأرهنه الكفالة بالخلاص

فلو كان البكاء يرد شيئا

متمم اليربوعي
الوافر
فلو كان البكاء يردُّ شيئاً بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ

لغير نعاك ما كفكفت عينا

أحمد قفطان
الوافر
لغير نعاك ما كفكفت عينا ولا أبكيتها إلا حسينا