الوافر
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
المتنبي
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا
وَحُسنَ الصَبرِ زَمّوا لا الجِمالا
وخل كان يخفض لي جناحا
محمد بن حازم الباهلي
وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحا
أَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحا
ترى البصري ليس به خفاء
محمد بن حازم الباهلي
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
لمنخره من البثر آنتشار
وداع دون أوبته النشور
محمد بن حازم الباهلي
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ
ونأي لا يقر به مسير
رويدك أيها الملك الجليل
المتنبي
رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ
تَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
وذات غدائر لا عيب فيها
المتنبي
وَذاتِ غَدائِرٍ لا عَيبَ فيها
سِوى أَن لَيسَ تَصلُحُ لِلعِناقِ
وواضحة المقلد أم خشف
ابن الدمينة
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ
تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا
إذا نلت العطية بعد مطل
محمد بن حازم الباهلي
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ
فَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَه
جعلت مطية الآمال يأسا
محمد بن حازم الباهلي
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً
فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ
أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهلي
أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
وَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
ترفع أيها القمر المنير
هند الأنصارية
ترفّع أيّها القمرُ المنيرُ
تبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري
أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو
فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ