العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل
إذا استعصمت بالصبر الجميل
خليل اليازجيإذا استعصمتَ بالصبر الجَميلِ
كَفاك مؤونة الخَطب الجَليلِ
وَهان عليك ما تَلقاهُ حتىّ
تَرى لك مَطمعاً في المستحيلِ
هيَ الدنيآءُ ما تبَرِحث تنادي
انا أُمُّ القَراطِق وَالحجولِ
تعشَّقَني الخليُّ فهام وجداً
فَماذا القول بالصبّ الخَليلِ
لكلّ متيَّمٍ ابداً عذولٌ
وَلَيسَ لِمُستَهامي من عذول
وَكَيفَ يَلوم في امرٍ مَلومٌ
كَتَعيير الأَعلَّة للعَليلِ
وَقَد يَسلو الهَوى صبٌّ وَيَحيا
قَتيلُ غَرامِهِ الّا قَتيل
صَلينا كلَّ نارٍ للمنايا
الى ان أَضرَمت نارَ الخَليل
لابرهيمَ تَبكي كلُّ عينٍ
وَما تُطفي لظاهُ بالمَسيل
وَيَبكيهِ الأُلى لم يعرفوهُ
عَلى سَمعٍ بِهِ من كلِّ جيلِ
وإِنَّ الوصفَ لا املوصوفَ يُبكى
جَميلَ الشَخصِ لا شخصَ الجَميلِ
وَمَن مِثلُ الخَليل فَتىً كَريماً
نقيَّ النفس وَالقلب النَبيلِ
قَضى الخمسين لم يسمع ملاماً
وَلَم يُسمِع سوى الادب الاصيلِ
صُفوحٌ عَن إِسآءَة كلِّ جانٍ
كَثيرُ الشكرِ للفضلِ القَليلِ
صدوقُ القلب صادقُ كل قَولٍ
لطيف الخَلق والخُلق الجَميلِ
لَهُ في كُلِّ مكرمةٍ ايادٍ
تَنال الفضل بالباع الطَويلِ
وَللأَقلام حَظٌّ في يَديهِ
بتنميق الرَسائل وَالفصول
وَتَنسيق القصائد وَالمَعاني
وَتَحقيق القضايا والاصولِ
مَضى وَلَهُ التقى والبرّ زادٌ
وَنورُ الحقّ معهُ كالدَليلِ
وَلَم يطلُب من الدنيا سوى ما
يفيد النفس من اثرٍ جليلِ
وكانَ كأَنَّهُ في كُلِّ وَقتٍ
يُراقبُ قولَ حَيَّ على الرَحيلِ
دَعاهُ رَبُّهُ فَمَضى عَجولاً
وَلَم يَكُ في سواها بالعجولِ
من اللَه السَلامُ على دَفينٍ
كَكَنزٍ ما اليهِ من وصولِ
وَلا بَرِحَت سَحابُ الغيث تَجري
عليهِ في الصباح وفي الأصيلِ
قصائد مختارة
بعد منتصف القلب
هيلدا إسماعيل ستُطفأ الأنوارُ بطريقتي ..أقبِّلكَ
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
إن الثناء وإن تعاظم قدره
أبو بحر الخطي إنَّ الثَّنَاءَ وإنْ تَعاظَمَ قَدْرُهُ لَيَهُونُ في قَدْرِ العَظيمِ ويَحقُرُ
طيور الأماني
أحمد رامي هتفتْ في الرُّبى طيورُ الأماني باكياتٍ على النعيم الفاني
لهفي لشعر بارع نظمته
ابن نباته المصري لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمته تحتاج بهجته لرفدٍ بارع
ما الذنب ذنبك بالذي وصموكِ
طانيوس عبده ماالذنب ذنبك بالذي وصموكِ فلقد نشأتِ كما أراد ذووكِ