العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل الوافر الطويل
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوبأناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت
على المضراب أنطقتِ الجمادا
فأسمعنا التدلُّهَ والتصابي
وغَنانا المحبةَ والودادا
وأطربنا بكل رخيمِ سجعٍ
إذا نحن استزدنا منه زادا
فهيَّج في الفؤاد كمين وجدي
وزاد أضالعي منه اِتقادا
كأنَّ يداك عابثة بصدري
تثير به العواطف والفؤادا
كان يداك لامسةٌ عيوني
فتعقدُ في مغامضها السهادا
كأن يداك لاعبةٌ بروحي
تمرسها وقد لانت قيادا
فتُنشدُك الحياةَ وقد أضاعت
بها الأملَ الذي أعي المرادا
وتبكيك المنى ثكلى أرنَّت
عليها عندما لاقت نفادا
وترثي العقل وهو أغرُّ زاهٍ
أُصيب فما استفاد ولا أفادا
وتندبُ كلَّ باسمةٍ تولت
وقد لبست على النور السوادا
ولولا العجزُ كنت شققتُ قلبي
غداة بيأسه فيها تمادى
فأَبصرتُ الحقيقةَ غير أَني
يذرُّ الدهرُ في عيني الرمادا
فديتكِ اسمعينا كلَّ لحن
يُحَوِّلُ يأسَنا أملاً مُفادا
وخلّي العاج ينشد أن فيه
معاني العمر تكتسبُ امتدادا
فنعتقد الهوى نوراً تجلّى
وأكثر ما يُرى النورُ اعتقادا
لأن الحب يرسلُ وهو داجٍ
إلى القلب الوجيعةَ والفسادا
قصائد مختارة
سقنا رفيدة حتى احتل أولها
أوس بن حارثة سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ
يا ابن الدهاليز وأبناء السكك
علي العبرتائي يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك وَيا اِبنَ عَجِّل لا يَجي زَوجي يَرَك
يا من تهيأ لاعتلاء المنصب
أحمد بن الجزار يا مَن تَهَيَّأَ لاِعتِلاءِ المَنصِبِ وَأَرادَ بِالشُّورَى طَريقَ المَكسِبِ
فقلت لها بخلت علي يقظى
جحظة البرمكي فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
لمن أبارك هذا اليوم يا وطني
محمد أحمد منصور لِمَن أُبارك هذا اليوم يا وطني وأبعث البِشْر في أبناء ذي يزنِ؟
محلك سام والعلاء به اعتكف
الأرجاني مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ