العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط
وما زالت غواة بني عدي
ابن نباتة السعديوما زالتْ غُواةُ بَني عَديٍّ
تُضيْعُ حقوقَنا فيما تُضيعُ
أذِيَّتُهُمْ مُحرَّمَةٌ علينا
وفي أعراضِنا لهُمُ رُتوعُ
ويعجِبهم هُجوعُ الدّهرِ عنهمْ
ويقظَتُهُ إلينا والوُلوعُ
فيَخنُقُهم من الضّحِكِ التّشَفي
وتَخنُقُنا من الكَمدِ الدُموعُ
إلى أن قامتِ الأيّامُ عنهمْ
وفي أظفارِها منهم نَجيعُ
فلو أسطيعُ كُربَتَهُمْ تجلّتْ
ولكنْ حِيلتي لا تستَطيعُ
هُمُ فلّوا عنِ الأعداءِ حَدّي
وغلّوا ساعديَّ فما أبُوعُ
قصائد مختارة
فما هو إلا أن أراها فجاءة
الأحوص الأنصاري فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين
سألت رجال الطب أخبر كلهم
عبد القادر الجزائري سألت رجال الطبّ أخبر كلهم وهم أهل تجريب وأهل ذكاء
أغنيات الفقد
سلطان السبهان سار ٍ, ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القـَلِقَة ْ
وأخضر فستقي اللون غض
أبو بكر بن القوطية وأخضرَ فُستُقِيّ اللونِ غضّ يروقُ بِحُسنِ منظره العيونا
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ