العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف السريع
ألا يا صاح من للمجد صاح
ابن نباتة السعديأَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ
ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ
كأَنَّ الدهرَ تفضحُه ذُنوبي
فليس سِوى بِعَادي واطرّاحي
وغايةُ هذه الدُّنيا فَسَادٌ
فكيفَ نكونُ منها في صَلاحِ
هي الخَرقَاءُ تَنْقضُ بعدَ نَسْجٍ
فما فيها لحيٍّ من فَلاَحِ
يَؤولُ به الشَّبابُ الى مَشِيبٍ
ويسْلِمُهُ الغُدُوُّ الى الرَّواحِ
وقد فتِنَ الأَنامُ بها وغُرُّوا
كما يُغْتَرُّ بالحَدَقِ المِلاحِ
وتأخذُ من جَوانبنا الليالي
كما أَخذَ المَسَاءُ من الصَّباحِ
أَمَا في أَهْلِهَا رَجُلٌ لَبِيبٌ
يحسُّ فيَشْتكِي أَلمَ الجِرَاحِ
أَرى التَّشْميرَ فيها كالتَّواني
وحِرْمَانَ العَطِيَّةِ كالنَّجاحِ
وَمَنْ لبسَ التُّرابَ كمنْ علاه
فلا تَغْرُرْكَ أنفاسُ الرِّيَاحِ
وكيفَ يكِدُ مُهْجَتَهُ حَريصٌ
يَرى الارزاقَ في ضَربِ القِداح
لعَمْرُ أَبي لمَمتَعِضٌ حَريُصٌ
الى العلياءِ مُنْخرِط الجِمَاحِ
كَصَدْرِ الذابلِ الخطّيّ أَهدَى
اليهِ المَجْدُ شُكْري وامتدَاحِي
أَحَبُّ اليَّ مِنْ بَذْلِ العَطايا
وجُردِ الخَيلِ والنعْمِ المُراحِ
وأَجدر أنْ يُتَاحَ له ثَنَاءٌ
مَصُونٌ غير متبذلٍ مُباحِ
فتى يُعْطيكَ فِعْلاً في حَياءٍ
ولا يُعطيكَ قولاً في ارتَياحِ
كأَني اذْ شكوتُ شكوتُ مابي
الى مُتَذَللٍ قَلِقِ الوِشَاحِ
يَصُدُّ بوجههِ وَهَواهُ عينٌ
على هينيَّ عارِمَةُ الطمَاحِ
وَشَمَّرَ للمكارمِ شَمَّرِيُّ
تَخَالُ به المُدامةَ وهو صَاحِ
رفيعُ الهمِ تنهض راحتاهُ
الى شَرفِ الشَّجَاعَةِ والسَّمَاحِ
فَفَاجَأَهُمْ غنيٌّ حين يَلْقَى
بحاضرِ شوكتيهِ عن السِّلاحِ
رَخيُّ البَالِ يُقْدِمُ مُطْمَئِنّاً
على حَدِّ الأَسِنَّةِ والصِّفَاحِ
وقد رُميتْ صُدورُ الخَيْلِ منهُ
بمَاضٍ لا يُهَدُّ من الصِّيَاحِ
جَريُّ الوثب يَرْغَبُ عن مكَرٍّ
يُعَاسِل فيه أطرافَ الرِّمَاحِ
فَفَرجَ كَربَها وَجَلا عَمَاهَا
ذلوقُ العَزمِ يعْصي كلَّ لاحِ
ولم يَرقُبْ بها دولَ الليالى
ولا عدةَ الأَمانى بالفَلاحِ
به نالتْ بنانُ يَدى وطالتْ
أَمامَ الزَّفِ قَادِمَتَا جَنَاحي
وَمَا وُدِّى لأول من تَرَاهُ
صقيل البشْر مَعْمُورَ النَّواحي
وقد سَبقتْ له عندى أَيادٍ
مُبيناتٌ من الكرم الصُّرَاحِ
وتلك على السَّوالفِ يا بنَ نَصْرٍ
سِمَاتٌ ليس يَمْحُوهُنَّ مَاحِ
قصائد مختارة
لم يدر طيف خيالك المتأوب
ابن الحمارة لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ
يا أبا الصقر زادك الله في المجد
ابن الرومي يا أبا الصقر زادك الله في المج دِ علوّاً وفي المكارم باعا
رقيم القناع
منير بولعيش أتدخر ما يكفي من الصفاقة ؟؟
اهبط إلى الأرض فخذ جلمدا
السيد الحميري اهبِط إلى الأرضِ فخذْ جلمداً ثمّ ارمِهم يا مزنُ بالجَلْمَدِ