العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الكامل الطويل المنسرح
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعدأيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي
أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ
قطعتم بهذا الهجر أوصال وصلنا
وغادرتم عقلي صَريعاً بحيرة
فَيا ليت ما كان الوصال ولم أنل
فراقاً على رغم النفوس أربيَّةِ
فهل جالَت العذالُ بالعذل بيننا
فخيَّرتُم بيتاً على بين خِلَّةِ
وَصادوا باشراك الخداع ومكرهم
خديناً سليم القلب صافي السَريرةِ
رويدك لا تصغي إلى قول حاسدٍ
وحاشاك أن تُدهي بوهم الخَديعةِ
فهل من حَبيب جاءَ في عذل حبهِ
أَما العذل من شأن القلوب البغيضةِ
سأَلتك يا سؤلي فلا تنبذي الوَلا
ولا تعطِ للعذّال فوزاً ببغيةِ
فإني وألحاظ الظِبا ونعاسها
وإسهام هاتيك الجفون الرهيفةِ
وصبحٍ يشقّ الليل من فرق جعدها
ووردٍ بهتيك الخدود النضيرةِ
وقدٍ هو الخطيُّ ليناً ولم يكن
لذيّاك من مَورٍ باعلى الكثيبةِ
وثغر من الألماس والدرّ عقدهُ
بظرفٍ من الياقوت تنضيد قدرةِ
بَميناً بصافي القلب صدقاً حلفتها
وَلَستُ بجانٍ فاتقوا صدق حلفتي
وَجودوا لنا بالعود فالعود أَحمَدٌ
وحيّوا على حيّ الوَلا والمَودَّةِ
ودع كيد عذّالي صفاداً بنحرهم
لكي يهلكوا قهراً بنيران حرقةِ
قصائد مختارة
شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
تميم الفاطمي شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطربا وتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبا
يا طالب الأبكار إني أعزل
السراج الوراق يَا طَالِبَ الأَبكارِ إنّي أَعْزَلٌ لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها
نسبتم الظلم لعمالكم
الجزار السرقسطي نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم وَنُمتم عَن قُبح أَعمالَكُم
إن الخطية خطة ما اسطاعها
نيقولاوس الصائغ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها ربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَدا
بيان اسمه المكني عنه فصدق
ابن زاكور بَيَانُ اسْمِهِ الْمَكْنِيِّ عَنْهُ فَصَدِّقِ بِحُكْمِ اخْتَيِارٍ بَخْتِيَارٌ بِمَشْرِقِ
الصبر عمن تحبه صبر
أبو هلال العسكري الصَبرُ عَمَّن تُحِبُّهُ صَبَرُ وَنَفعُ مَن لامَ في الهَوى ضَرَرُ