الوافر

وحمام حكتني في التهاب

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ

ألم خاليها بعد الهجوع

التهامي
الوافر
أَلَمَّ خاليَها بَعد الهُجوعِ فَعادَت إِذ رأَت سيفي ضَجيعي

ويوم أدكن الجلباب أبدى

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى مُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِ

وزنج شببوا لما شجاهم

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْ مُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْ

ألم بمضجعي بعد الكلال

التهامي
الوافر
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِ خَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِ

ويوم هلت الأمطار فيه

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِ كَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَا

قدمت على الجواد بفقر عبد

شهاب الدين الخلوف
الوافر
قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍ يرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِ

بعثن غداة تقويض الخيام

التهامي
الوافر
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ مَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِ

وكيف أقول آثامي عظام

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَكَيْفَ أقُولُ آثَامِي عِظَامٌ وَأنْتَ القادِرُ البَرُّ الرَّحِيمُ

أبت لحظات عزمك أن تناما

التهامي
الوافر
أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناما وَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِساما

أيا غوث الفقير أجب فإني

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ

تفضل أيها الملك المعلى

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
تفضّل أيّها الملكُ المعلّى فإنّ الشّهب دونك في العلوّ