الوافر

ألم تسل الفوارس من سليم

أبو محجن الثقفي
الوافر
ألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍ بنَضلَةَ وهو موتورٌ مُشيحُ

يريد المرء أن يعطى مناه

سليمان الباروني
الوافر
يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما يريد

أيا رباه يا غوثاه يا هو

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ

عليك توكلي ولك افتقاري

شهاب الدين الخلوف
الوافر
عليك توكّلي ولك افتقاري ومنك تطليبي وبك انتصاري

وقائلة وقد رأت اصفراري

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَقَائِلَة وَقَدْ رأتِ اصْفِرَارِي أثَوْبُ السقمِ يَكْسُوهُ المُحِبُّ

أيا من جل عن كيف وأين

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أيا من جل عن كيف وأين ويا باري الأنام بغير من أين

ألا لا مرحبا بفراق ليلى

مقروم بن رابضة
الوافر
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا

ألا أبلغ بني ظفر رسولا

عبد مناف بن ربع الهذلي
الوافر
أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ

وبدر في الجيد قلت لما

شهاب الدين الخلوف
الوافر
وَبَدْرٍ في الجيدِ قَلْتُ لَمَّا بَدا من أيْن يا رَبَّة الجَمَال

ويوم شقيقة الحسنين لاقت

شمعلة بن الأخضر
الوافر
وَيَوْمَ شَقِيقَةِ الْحَسَنَيْنِ لاقَتْ بَنُو شَيْبانَ آجالاً قِصارا

أجال الصدغ فوق الخد ليله

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ

أإبراهيم لم أعرضت عني

شهاب الدين الخلوف
الوافر
أإبْرَاهِيمُ لِمْ أعْرَضْتَ عَنِّي وَمَنْعُكَ لِلسَّلاَمِ هو السِّلاَمُ