العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مجزوء الرمل الخفيف
بالله غرد لنا يا طيب النغم
معروف النودهيبالله غرِّد لنا يا طيِّب النَّغم
وأقرأ مديح رسول الله ذي الكرم
ترى المحبِّين إن أسمعتهم نغماً
تفيض أعينهم بالدَّمع كالدِّيم
ويرقصون على أقدامهم طرباً
كأنَّما مسَّهم ضربٌ من اللَّمم
والطَّير تنصت فوق الغصن مصغيةً
تكاد تسقط فوق الأرض من سدم
والعيس أكوارها تهتزُّ من خببٍ
والوحش تهوي لها من ذروة العلم
هو الحبيب الَّذي قد نال منزلةً
من ربِّه لم يرمها قطُّ من أرم
وكم غوامض أسرارٍ ومعجزةٍ
وكم فتوحٍ به خصَّت وكم حكم
وأين شمس الضُّحى من نور طلعته
قد كاد يختطف الأبصار من أمم
ماذا يقول الورى في وصف من نزلت
بمدحه الكتب الموصوف بالقدم
طابت مكارمه ماذا يماثلها
وأين من طيبها الأزهار في الأكم
جلَّت حقيقته ما كان يعلمها
على الحقيقة إلاّ باريء النسَّسم
قصائد مختارة
سموت إلى أوج المعالي بهمة
أبو الصوفي سَموتُ إلى أَوْجِ المَعالي بهمةٍ وعاكستُ أفلاكَ الخُطوبِ بعزمةٍ
سعودك لا ما تدعيه الكواكب
لسان الدين بن الخطيب سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُ وَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُ
عرف كمال الدين عني ما ترى
ابن دانيال الموصلي عرَّفْ كمالَ الدِّينِ عنَي ما ترى وانقل لَهُ هذا الحديثَ كما جَرى
قل لمن أوحش بالهجر
أسامة بن منقذ قُل لِمن أَوحَشَ بالهَج رِ جُفونِي من كَراهَا
غنى على العود شاد سهم ناظره
برهان الدين القيراطي غنى على العود شاد سهم ناظره أضحى به قلبي المضنى على خطر
شأن هذه الحياة جزر ومد
عمر تقي الدين الرافعي شَأنُ هَذِهِ الحَياةُ جَزرٌ وَمَدُّ وَشُؤونُ العُشّاقِ قُربٌ وَبُعدُ