الوافر

يبين الجار حين يبين عني

العجير السلولي
الوافر
يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّي وَلَم تأنَس إليَّ كِلابُ جاري

في رثاء الجدة الحبيبة

أحلام الحسن
الوافر
دموعُ العينِ كم تأسى حبيبهْ لكم أبكت وكم عشقت سكيبا

وداعا يا ديار العز حتى

سليمان الباروني
الوافر
وداعا يا ديار العز حتى أعود إليك في أهنا نهار

أعجف الحب

أحلام الحسن
الوافر
فؤادي والهوى رهنُ اللهيبِ وبي داءٌ فهل لي من طبيبِ

حنين لسوريا

أحلام الحسن
الوافر
هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي إلى قلبي إلى ثغري فعودي

ألا فادع الذي ترجو ونادى

رفاعة الطهطاوي
الوافر
ألا فادعُ الذي ترجو ونادى بُحبك وإن تكن في أيّ نادي

ألا يا ضيف هل وجب الفرار

سليمان الباروني
الوافر
ألا يا ضيف هل وجب الفرار أم اشتاقت لطلعتك الديار

ولما أن رجعنا للديار

سليمان الباروني
الوافر
ولما أن رجعنا للديار ونلنا العفو بعد الاقتدار

لبست التاج تاج الفخر كيما

سليمان الباروني
الوافر
لبست التاج تاج الفخر كيما أري ان العمامة من شؤني

سراب

أحلام الحسن
الوافر
شُكوكٌ بي تُحاصرني وترمي تُداهمُني بلا حسّ وتُدمي

حبلُ الكذب

أحلام الحسن
الوافر
حبلُ الكذب قصير .. قلوبُ النّاسِ تضطربُ

لقد أودى بك العمر الأحذ

ابن أبي الخصال
الوافر
لَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ وسَيرٌ لو شَعَرت لهُ يُغَذُّ