الوافر
إذا القمري غرد في الغصون
شهاب الدين الخلوف
إذَا القُمْرِيُّ غَرَّدَ فِي الغُصُونِ
أعَانَ المُسْتَهَامَ على الشُّجُونِ
مبين الحسن مخفي الفرقدين
شهاب الدين الخلوف
مُبِينَ الحُسْنِ مُخْفِي الفَرْقَدَيْنِ
مَتَى تَقْضِي بِلَثْمِ الفَرْقِ دَيْنِي
وصلنا حبكم فقطعتمونا
شهاب الدين الخلوف
وَصَلْنَا حُبَّكُم فَقَطَعْتُمُونَا
وَوَفَّيْنَا العُهُودَ فَخُنْتُمُونَا
وقالوا لي ألا ترثي عليا
أحمد بن الجزار
وَقالوا لي أَلا تَرثي عَلِيّاً
وَقَد وارَى مَحاسِنَهُ التُّرابُ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار
لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى
مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
وليل بحره في الجو ماجا
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلٍ بحرُه فِي الجَوّ مَاجَا
وَلَمْ نَرَ للهلاَلِ بِهِ سِرَاجَا
أقول له وصدغ الليل يلوى
شهاب الدين الخلوف
أقُولُ لَهُ وَصُدْغُ اللَّيْلِ يُلْوَى
وَأنْفُ الفجرِ قد عَطَسَ الصَّبَاحَا
وليلة أنس نلت منها بنفسجا
شهاب الدين الخلوف
وَلَيْلَةِ أنْسٍ نِلْتُ مِنْهَا بَنَفْسَجاً
وَزَهْراً وَخَفْضُ العَيْشِ كَانَ بها نَصْبًا
شقيت بما جمعت فليت شعري
التهامي
شَقيت بِما جَمعت فَلَيتَ شِعري
وَرائي مَن يَكون بِهِ سَعيدا
ويوم فاختي اللون خلنا
شهاب الدين الخلوف
وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَا
بِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَا
سأطلب العلاء بكل ليث
التهامي
سَأَطَّلب العلاء بِكُلِّ لَيثٍ
لَهُ رأس بِذِكرِ اللَهِ وَحدَهُ
رعى الجدي المغير رياض زهر
شهاب الدين الخلوف
رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍ
بِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَ