الوافر
أبو بحر أشد الناس منا
أبو الأسود الدؤلي
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً
عَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَه
وحمام دخلناه لأمر
علي الغراب الصفاقسي
وحمّام دخلناهُ لأمرٍ
حكى سقرا وفيه المجرمونا
لعمرك ما وجدت ابا عمير
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما
يذكرني سنا برق الغوير
علي الغراب الصفاقسي
يذكّرني سنا برق الغوير
معاصمها وبسّام الثغير
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
غدا جسمي بحبك كالخيال
علي الغراب الصفاقسي
غدا جسمي بحبّك كالخيال
وما كلّنتُ جفوُنك عن قتالي
سألت أبي وكان أبي خبيرا
دعبل الخزاعي
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ
متى ترد الشفاء لكل غيط
دعبل الخزاعي
مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ
تَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِ
لكل من بني الأتراك ردف
علي الغراب الصفاقسي
لكلّ من بني الأتراك ردف
لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله
أقول وقد جرى دمه لفصد
علي الغراب الصفاقسي
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد
وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي
كيف بصاحب إن أدن منه
أبو الأسود الدؤلي
كَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ مِنهُ
يَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعا
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه