العودة للتصفح

وحمام حكتني في التهاب

شهاب الدين الخلوف
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ
وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ
كَمُرْضِعَةٍ تَدَاعَاهَا بَنُوهَا
لترضعهم فَأحْنَتْ بِالضلُوعِ
قصائد حزينه الوافر حرف ع