الوافر
شفى ابن أبي الحديد صدور قوم
ابن معصوم
شَفى ابنُ أَبي الحديد صدورَ قَومٍ
بشَرح كلام ذي المَجدِ المَجيدِ
أخي وإِليك تنبعث القوافي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
كَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ
أعبد الله أنت أحق ماش
الفرزدق
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ
وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ
أثرها لا رعت نبت الروابي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَثِرهَا لا رَعَت نَبتَ الرَّوابِي
فمَا سَبَبُ النَّوى غيرَ الرِّكابِ
ذراه وشأنه يا صاحبيه
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
فَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
إذا عرض المنام لنا بسلمى
الفرزدق
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
ليس أب كحنظلة بن رعد
الفرزدق
لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ
وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
سلوها لم تمنعنا الوصالا
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
سَلُوهَا لِمَ تَمْنَعْنَا الْوِصَالَا
وَفِيمَ تُثِيبُنَا مِنْهَا الْمِطَالَا
أرى ربع الأحبة قد تعاصى
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَرَى رَبْعَ الْأَحِبَّةِ قَدْ تَعَاصَى
إِذَا قُلْنَا دَنَا مِنَّا تَقَاصَى
ألا يا خير أصحابي وأعني
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي
بِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق
لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ
أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
إذا لاقى بنو مروان سلوا
الفرزدق
إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا
لِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا