الوافر
أرى قومي بني قطن أرادوا
حريث بن عامر
أَرَى قَوْمِي بَنِي قَطَنٍ أَرادُوا
بِأَلَّا يَتْرُكُوا بِيَدَيَّ مالا
ولو أسقيتهم عسلا مصفى
الفرزدق
وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّى
بِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِ
بناها الأقرع الباني المعالي
الفرزدق
بَناها الأَقرَعُ الباني المَعالي
وَهَوذَةُ في شَوامِخَ باذِخاتِ
أما وبياض مبسمك النقي
ابن الأردخل
أما وبياض مبسمك النقيّ
وسمرة مسكة اللعس الشهيّ
يئسن من اللحاق بهن منكم
الفرزدق
يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُم
وَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدق
فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ
عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
ولست بنائل قمر الثريا
الفرزدق
وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّا
وَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
وما أحد إذا الأقوام عدوا
الفرزدق
وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّوا
عُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِ
ولولا أن أمي من عدي
الفرزدق
وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ
وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ
ألست وأنت سيف بني تميم
الفرزدق
أَلَستَ وَأَنتَ سَيفُ بَني تَميمٍ
لِجاري إِن أَجَرتُ تَكونُ جارا
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق
رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى
وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
الفرزدق
لِيَبكِ اِبنَ لَيلى كُلُّ سارٍ لِنائِلٍ
عَلى عُرضِ لَيلٍ مُدلَهِمِّ الغَياطِلِ