العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل الطويل
فلولا أنت قد هبطت ركابي
الفرزدقفَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي
مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا
قَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍ
يَصِلنَ بِلَيلِهِنَّ بِنا النَهارا
كَأَنَّ نَعائِماً تَعوي بُراها
إِذا سَفَرَت مَحازِمُها الضِفارا
وَمَن يَرَنا وَأَرحُلُنا عَلَيها
يُخَيَّل أَنَّ ثَمَّ بِها نَفارا
بِأَرحُلِنا يَخِدنَ وَقَد جَعَلنا
لِكُلِّ نَجيبَةٍ مِنها زِيارا
وَلَولا مَوقِعُ الأَحناءِ مِنها
وَمَسُّ حِبالِها حُسِبَت صُوارا
نُضارُ الداعِرِيَّةِ إِنَّ مِنها
إِذا نُسِبَت أَسِرَّتُها نُضارا
كَأَنَّ نَجاءَ أَرجُلِهِنَّ لَمّا
ضَرَحنَ المَروَ يَقتَدِحُ الشَرارا
كَأَنَّ نِعالَهُنَّ مُخَدَّماتٍ
عَلى شَرَكِ الطَريقِ إِذا اِستَنارا
تَساقُطُ ريشِ غادِيَةٍ وَغادٍ
حَمامَي قَفرَةٍ وَقَعا فَطارا
تَبِعنا مَوقَعَ النِسرَينِ حَتّى
تَرَكنا مُخَّ أَسمَنِهِنَّ رارا
إِذاً لَأَقَمتُ أَعناقَ المَطايا
إِلى مَلِكٍ إِلَيهِ المُلكُ صارا
أَغَرَّ تَنَظَّرُ الآفاقُ مِنهُ
غُيوماً غَيرَ مُخلِفَةٍ غِرارا
تُراثاً غَيرَ مُغتَصَبٍ وَلَكِن
لِعَدلِ مَشورَةٍ كانوا خِيارا
هُمُ وَرِثوا الخِلافَةُ حَيثُ شُقَّت
عَصا الإِسلامِ وَاِشتَغَرَ اِشتِغارا
قُلوبُ مُنافِقينَ طَغَوا وَشَبّوا
بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ بِالأَرضِ نارا
قصائد مختارة
أنا والليل والقهوة
عفاف عطاالله أنا واللّيل والقهوة نعيشُ الصفوَ بالخلوة
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفري جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
ومشيد من الصروح رحيب
جبران خليل جبران وَمَشِيدٌ مِنَ الصُّرُوحِ رَحِيبٌ جَمَعَ المَجْدَ كُلَّهُ فِي فِنَاءِ
وما أنا إلا واحد من جماعة
ابن قلاقس وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍ وقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
إلى الله أشكو لا إلى الناس أننى
ابن الدمينة إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى قَرِيبٌ وَأَنَّى حاضِرٌ لا أَزورُهَا
له صورة يستحن القرد عندها
ابن دانيال الموصلي له صورةٌ يَسْتَحِنُ القردُ عندها على أَنَّ وجهَ القردِ أَحسنُ منظرا