العودة للتصفح الكامل الطويل
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفريجَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يدي
وَأَثبتُّ في تاريخِ ما سَرَّني سَطرا
وَأَبصرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاً
فَلَم أَرَ إِلاَّ أَن أُقابِلَهُ نَهرا
ولا سِيمَّا والرَّوضُ من حَولِهِ لَهُ
بِساطٌ وَقَد مَدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا
فَلِلَّهِ أَيَّامٌ تَوَلَّت بِجانِبَي
يَزيدَ فَقَد كَانَت بِبهَجتِها العُمرا
وما كانَ مَقصوديَ يَزيدَ وَبَردَهُ
وَلكِنَّ قَصدي كانَ أَنظُرَ الزَّهرا
قصائد مختارة
حسن تكامل في المحاسن فاغتدى
الخبز أرزي حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدى لكماله في الحسن أوحدَ عصرِهِ
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
أجذوة تشعل
ابن سهل الأندلسي أَجَذوَةٌ تُشعَلُ أَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ
أنيتم راحبا عفوا ومعتذرا
نقولا النقاش أنيتم راحباً عفواً ومعتذراً عذراً لذنب بدا مني بحقهمِ
نزل على البحر
محمود درويش نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ وحديثُنا نُقَطٌ من الماضي المهشم منذ ساعهْ
حنين الفارس الأسيان
قاسم حداد أحس بأني أموت.. أموت بدوت يديك تشد يدي