العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط البسيط المتقارب
ذراه وشأنه يا صاحبيه
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
فَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
لقَد عاهَدتُمَاهُ أَن تَكُونا
بِتَذرافِ المَدامِعِ مُسعِدَيهِ
وَإِذ لَم تُسعِداهُ في هَواهُ
فَيقبحُ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
وَكانَ يَظنُّ لَو عَذَلُوهُ قَومٌ
بِجَهلٍ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
أَلا يا ساجِعاً غَنَّى سُحَيراً
بِحَقِّ شُجُونِهِ رِفقاً عَلَيهِ
فقَد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراً
يَشُبُّ وَقُودُها فِي جانِبَيهِ
فَغَيِّض مِن نِياحِكَ فَهوَ صَبٌ
كَفَاهُ ما جَرى مِن مُقلَتَيهِ
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِي
وَشاهِدُ حالِهِ فِي وَجنَتَيهِ
وَيَنتَحِلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَى
لَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
وَدُونَ سُلُوِّهِ ذِكرَى حَبيبٍ
يَرُوحُ وَقَلبُهُ رَهنٌ لَدَيهِ
حبِيبٌ يَفضَحُ القَمَرَينِ حُسناً
وَيَعثُرُ إِن مَشَى بِذُؤابَتَيهِ
حَبِيبٌ مائِسُ الأَعطافِ أَحوَى
تَرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
حَبيبٌ مُذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِي
فلَم يكدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
رَعَاهُ اللَّهُ مِن خِلٍّ وَفِيٍّ
صَرَفتُ جَميعَ أَشواقِي إِلَيهِ
وَإِن حَجَبَ المُحَيَّا أَن أَراهُ
وَلَم يَسمَح برِيقَةِ مَرشَفَيهِ
وَهَبهُ حاذرَ الرُّقَبا فَمَاذا
عَلَيهِ لَو أَشارَ بِحَاجِبَيهِ
قصائد مختارة
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
الأفوة الأودي كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُ خَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ
وأعرج يأتينا كظل نعامة
بشار بن برد وَأَعرَجَ يَأتينا كَظِلِّ نَعامَةٍ يَقومُ عَلى الأَبوابِ في السَبَراتِ
تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ
الحارث بن عمرو الفزاري تُدِرُّ وَتَستَعوي لَنا كُلَّ كاشِحٍ وَمِن قَبلِها كُنّا نُسَمّيكَ عاصِما
ظل التهاني بروض العدل ممدود
صالح مجدي بك ظَلّ التَهاني بِرَوض العَدل مَمدودُ وَطالع الدَولة الغَراء مَسعودُ
الفخر بالعلم لا بالجاه والمال
أحمد الحملاوي الفخر بالعلم لا بالجاه والمال والمجد بالجد لا بالجد والخال
بوجنتيه يحسن الجلنار
خالد الكاتب بوجنتيهِ يحسنُ الجلّنار ونورُ خديهِ بهاءُ البهار