الوافر

تمكنت المليحة من عناني

أحمد الهيبة
الوافر
تمكّنت المليحة من عناني متى منها عنيت بما عناني

لقد شطت فأنحلنا الهيام

أحمد الهيبة
الوافر
لقد شطت فأنحلنا الهيام متى شطّت أميمة والغرام

إلى ماذا العيون بما العيون

أحمد الهيبة
الوافر
إلى ماذا العيون بما العيون تضنّ وقد نأى ماء العيون

ولو كان البكاء يرد شيئا

الفرزدق
الوافر
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري

تمنى المستزيدة لي المنايا

الفرزدق
الوافر
تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ

وجدنا الأزد من بصل وثوم

الفرزدق
الوافر
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ وَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ

سألنا عن أبي السحماء حتى

الفرزدق
الوافر
سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّى أَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساري

أبدر ضاء أم برق اليمان

أحمد الهيبة
الوافر
أبدر ضاء أم برق اليمان أضوء الصبح متسع المكان

ولكني اطمأن حشاي لما

الفرزدق
الوافر
وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا

إلى أيان أنت أخو سهاد

أحمد الهيبة
الوافر
إلى أيان أنت أخو سهاد وتصبح هائما في كل واد

فلولا أنت قد هبطت ركابي

الفرزدق
الوافر
فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابي مِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا

كأن فريدة سفعاء راحت

الفرزدق
الوافر
كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَت بِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا