الوافر

تقول العاذلات أكل يوم

مالك بن الحارث الهذلي
الوافر
تَقُولُ الْعاذِلاتُ أَكُلَّ يَوْمٍ لِرَجْلَةِ مالِكٍ عُنُقٌ شِحاحٌ

أمغنية مع الظلم الخطوب

الراضي بالله
الوافر
أَمُغْنيَةٌ مَعَ الظُلْمِ الْخُطُوبُ فيُغْفرَ مَا جَنَتْهُ مِنَ الذَّنُوبِ

إلام تطيل نوحك يا حمام

ابن معصوم
الوافر
إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ وَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ

إلهي أنت ذو فضل

ابن معصوم
الوافر
إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ وإِحسانٍ يزيدُ على التَمنّي

إذا ولدت حليلة باهلي

الممزق بن المضرب
الوافر
إذا وَلَدَت حليلةُ باهِليّ غُلاماً زيدَ في عَدَدِ اللئَامِ

إذا ضلت قلوب عن هداها

ابن معصوم
الوافر
إِذا ضَلَّت قُلوبٌ عن هُداها فَلَم تَدرِ العقابَ من الثوابِ

ومن ركب العجوز فلا يبالي

ابن معصوم
الوافر
ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُبالي إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ

على باب ابن معصوم أنخنا

ابن معصوم
الوافر
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنا فَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِ

بعون الله تم الشرح نظما

ابن معصوم
الوافر
بِعَونِ اللَه تَمَّ الشَرحُ نظماً وَنَثراً مخجِلاً دُرَّ النِظامِ

شفى ابن أبي الحديد صدور قوم

ابن معصوم
الوافر
شَفى ابنُ أَبي الحديد صدورَ قَومٍ بشَرح كلام ذي المَجدِ المَجيدِ

أخي وإِليك تنبعث القوافي

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
الوافر
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي كَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ

أعبد الله أنت أحق ماش

الفرزدق
الوافر
أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ