العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر البسيط الكامل
سألتك بالوداد أبا حسين
أحمد شوقيسَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍ
وَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
وَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤادي
وَآخَرَ في فُؤادِكَ لي أَكيدِ
أَحَقٌّ أَنَّ مَطوِيَّ اللَيالي
سَيُنشَرُ بَينَ أَحمَدَ وَالوَليدِ
وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيها
سَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ
قُدومُكَ في رُقِيِّكَ في نَصيبي
سُعودٌ في سُعودٍ في سُعودِ
وَفَدتَ عَلى رُبوعِكَ غِبَّ نَأيٍ
وَكُنتَ البَدرَ مَأمولَ الوُفودِ
لَئِن رَفَعوكَ مَنزِلَةً فَأَعلى
لَقَد خُلِقَ الأَهِلَّةُ لِلصُعودِ
وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُ
وَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ
قصائد مختارة
أرى آثار ما كتب الحبيب
حسن حسني الطويراني أَرى آثار ما كَتب الحَبيبُ فَيَزداد الجَوى بي وَالوَجيبُ
رسمة
خميس لطفي جَلَسَتْ على الأنقاض تنظر حائرةْ . يا للبراءةِ .. في العيون الناظرةْ .
فما تسعون تحفزها ثلاث
يحيى بن نوفل فما تسعون تحفِزها ثلاثٌ يَضُمُّ حِسَابَهَا رَجُلٌ شدِيدُ
يراد من الشباب اليوم جهد
جبران خليل جبران يُرَادُ مِنَ الشَّبَابِ اليَوْمَ جُهْدٌ لأُمَّتِهِمْ بِهِ أَمَلٌ عَظِيمُ
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
ابن سودون أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا ولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
أما الخيال فما يزال يشوقه
الصنوبري أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ يُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ