العودة للتصفح الرجز البسيط الخفيف البسيط الكامل الوافر
ما شئت من فدادين
أحمد شوقيما شئت من فدادين
ومن بيوت ومن دكاكين
والذهب الصبّ كل ناحية
في البيت من مُخبَّأ ومدفون
والآن ماذا تبتغى
أريده لزينبا
وكيف هل يَقبلها
كلمته فما أبى
فامض إلى أمك ياعزيز
بلغها النبا
لقد وصفت القصر للأبله
وصفا عجيبا
ولم أزل أطرِى له الجد
وأمدح الأبا
وأنعت المجد القديم
وأحلِّى النسبا
وقلت عن أمك خيرا
وامتدحت زينبا
وقد نسيتني أنا
لا بل أطل الكذبا
وما الذي قلت عني
قلت فتى ما أفاقا
بالليل يغشى الملاهى
وبالنهار السباقا
قصائد مختارة
قد سبقت غضبى بيوم المقوس
خيبري بن الحصين قَدْ سَبَقَتْ غَضْبَى بِيَوْمِ الْمِقْوَسْ سَبْقاً مُبِيناً ثُمَّ صَلَّى كِهْمَسْ
إني ابن عمك حقا غير مؤتشب
الأصم الفزاري إِنِّي ابْنُ عَمِّكَ حَقّاً غَيْرَ مُؤْتَشَبٍ إِذا تَساقَطَ تَحْتَ الرَّايَةِ الْوَرَقُ
قل لذات النقاب إن محبا
ابن المعتز قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاً قَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفا
لا تحمدن امرء حتى تجربه
أبو الأسود الدؤلي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
فذا ديوان سيدنا الكريم
عبد القادر الجزائري فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم