العودة للتصفح الرجز الطويل الخفيف الخفيف الطويل الوافر
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أحمد شوقيأَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً
أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ
لَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ
وَتَمضي الفَأرُ لا تَأوي إِلَيهِ
وَلا يَتَكَلَّفُ المِنشارُ فيهِ
سِوى مَرِّ الفَطيمِ بِساعِدَيهِ
وَكَم قَد جاهَدَ الحَيوانُ فيهِ
وَخَلَّفَ في الهَزيمَةِ حافِرَيهِ
وَأَسمَجُ مِنهُ في عَيني جُباةٌ
تَراهُم وَسطَهُ وَبِجانِبَيهِ
إِذا لاقَيتَ واحِدَهُم تَصَدّى
كَعِفريتٍ يُشيرُ بِراحَتَيهِ
وَيَمشي الصَدرُ فيهِ كُلَّ يَومٍ
بِمَوكِبِهِ السَنِيِّ وَحارِسَيهِ
وَلَكِن لا يَمُرُّ عَلَيهِ إِلّا
كَما مَرَّت يَداهُ بِعارِضَيهِ
وَمِن عَجَبٍ هُوَ الجِسرُ المُعَلّى
عَلى البُسفورِ يَجمَعُ شاطِئَيهِ
يُفيدُ حُكومَةَ السُلطانِ مالاً
وَيُعطيها الغِنى مِن مَعدِنَيهِ
يَجودُ العالَمونَ عَلَيهِ هَذا
بِعَشرَتِهِ وَذاكَ بِعَشرَتَيهِ
وَغايَةُ أَمرِهِ أَنّا سَمِعنا
لِسانَ الحالِ يُنشِدُنا لَدَيهِ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
يَرى ما قَلَّ مُمتَنِعاً عَلَيهِ
وَتُؤخَذُ بِاِسمِهِ الدُنيا جَميعاً
وَما مِن ذاكَ شَيءٌ في يَدَيهِ
قصائد مختارة
وشادن ذي لحية قد غدت
ابن خاتمة الأندلسي وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْ مِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِ
لقد طرقتني أم خشف وإنها
قيس بن الملوح لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّها إِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
عين جودي فإن ذاك شفائي
أبو بكر الصديق عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
ملاك الأمر تقوى الله فاجعل
ابن خاتمة الأندلسي مِلاكُ الأمرِ تَقْوَى اللهِ فاجعَلْ تُقاهُ عُدَّةً لِصَلاحِ أمْرِكْ