المنسرح

خمسون قد عشتها فلا تعش

أبو العلاء المعري
المنسرح
خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِ وَالنَعشُ لَفظٌ مِن قَولِكَ اِنتَعِشِ

مسافة الشمس دون أقربه

إبراهيم عبد القادر المازني
المنسرح
مسافة الشمس دون أقربه وإن دعونا أعارنا أذنه

يا ليتني لو يصح لي أمل

إبراهيم عبد القادر المازني
المنسرح
يا ليتني لو يصح لي أمل أعمى له من كفافه شغل

أف لما نحن فيه من عنت

أبو العلاء المعري
المنسرح
أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس

قرب جيراننا جمالهم

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُ لَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعوا

يا ليلة نامها الخلي من ال

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ ال حُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُ

وقف بربع أنساكه قدمه

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
وَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه

هل عند رسم برامة خبر

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
هَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ

قد هاج أحزان قلبك الذكر

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
قَد هاجَ أَحزانَ قَلبِكَ الذِكَرُ وَاِشتاقَ وَالشَوقُ لِلفَتى عَبِرُ

يا يارقا لاح من قبا سحرا

ابن الطيب الشرقي
المنسرح
يا يارقاً لاحَ من قُبا سحَراً بحيثُ حلَّ منَ النُهى سحراً

لله درب الحديد كم كفل

أحمد فارس الشدياق
المنسرح
لله درب الحديد كم كفل ربا به والثديّ قد رجفت

ألم طيف فهاج لي طربي

عمر بن أبي ربيعة
المنسرح
أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي لَيلَةَ بِتنا بِجانِبِ الكُثُبِ