المنسرح
ماتت لبينى فموتها موتي
قيس بن ذريح
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي
هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ
إن الخليط نساك أجمعه
خلف الأحمر
إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُ
وَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُ
قلت ونفسي جم تأوهها
يحيى اليزيدي
قلتُ ونفسي جَمُّ تأوُّهُها
تصبو إلى إلفها وأندَهُها
يا رجلا خف عنده الثقل
يحيى اليزيدي
يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ
حتى به صار يُضربُ المثلُ
أمخبري أنت يا قتيبة عن
يحيى اليزيدي
أمُخبري أنت يا قتيبةُ عن
أنَفكَ أم أنتَ كأتمٌ خبرهُ
حيت فأحيت بطيب رياها
كمال الدين بن النبيه
حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا
هَيْفاءُ ظَمْأَى الشِّفاهِ رَيّاها
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
ولي حبيب الوذ فيه باو
الوزير المهلبي
ولي حبيب الوذ فيه باو
صاف وفحواه فوق ما أصف
أتحسب العين أنها طرحت
الوزير المهلبي
أتحسب العين أنها طرحت
على فؤادي ثقلا من الشغف
يا خير من دبت المطي به
المأمون
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
ومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُ
تطوي بأوتارها الهموم كما
الوزير المهلبي
تطوي بأوتارها الهموم كما
يطوى دجى الليل بالمصابيح
أحسن ما فيه يسرح النظر
شكيب أرسلان
أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ
وادٍ بِحَيثُ الأُردُنِّ يَنفَجِر