المنسرح
أما ترى الشمس وهي طالعة
الوزير المهلبي
أما ترى الشمس وهي طالعة
تمنع منا ادامة النظر
مرت فلم تثن طرفها تيها
الوزير المهلبي
مرت فلم تثن طرفها تيها
يحسدها الغصن في تثنيها
قالوا تنقب وزر فقلت لهم
أبو بكر الشبلي
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم
أشهَر ما كنت حين أنتقِبُ
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء
كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد
آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم
أبو بكر الشبلي
إني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليو
مَ لراجٍ للعَطفِ منك غدا
أفي دمى أبكت العيون دما
السري الرفاء
أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما
أَعَدْتَ لَوماً يُعيدُ لي لَمَما
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه
الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها
مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
أنكرته إذ رأيته وجنته
السري الرفاء
أنكرته إذ رأيته وجنته
وحسنه قد محته لحيته
أصلح ما بين ليل طرته
السري الرفاء
أصلح ما بين ليل طرته
وبين صبح الجبين فاصطلحا
لا كان عبد الحميد من رجل
السري الرفاء
لا كان عبد الحميد من رجل
مجاوز للمجون للحد
وعارض مثل داره البدر
السري الرفاء
وعارض مثل داره البدر
دار بوجه كليلة القدر
سوداء مغبرة السواد فقل
السري الرفاء
سوداء مغبرّة السواد فقل
في سدف شاب لونه سدف