العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الوافر الوافر
قالوا يد المنجكي ذو الرتب
احمد بن شاهين القبرسيقالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
آلمها النار قلت من عَجَبِ
يمينه ديمةٌ ونائلها
بحرٌ فكيف اختشت من اللَّهبِ
تضرُّه النار وهو مطفئها
والنار ليست تضرُّ بالسُّحبِ
وإنَّما قام وهو محتفلٌ
كعادةٍ منه تنتمي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتها
وذاك دأب الكرام في العربِ
فقبَّلتْ كفَّه لما له نظرتْ
من هِمَّةٍ للقِرى مع النَّصبِ
أو قد رأت مكرمات راحته
عمَّت جميع الأنام بالنَّشَبِ
فبادَرَتْه لتجتدي نشباً
منه فساءت مواطن الطَّلبِ
وضرَّ أقدامها ولو عقلتْ
لقَبَّلَتْها بغاية الأدبِ
لكن بحمد الإله ما شُغلت
عن مسِّها لليراع والقُضُبِ
انظر إلى وجوده وقد طلبتْ
من كفِّه قبلةً فلم تخبِ
جُودٌ يروح الجمادُ يطلبه
ما شِيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ
قصائد مختارة
زنبور يا خنزير يا ابن الزانية
ابو نواس زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية شرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيه
فعلت فعل تجار مخسرين به
أبو العلاء المعري فَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِ فَاِعبُد إِلَهَكَ تُرزَقُ خَيرَ مُتَّجَرِ
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ابن قلاقس ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُه حُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
الشاي الأخضرْ
كريم معتوق فمن كأس شايٍ صغيرٍ بمقهى تذكرتُ كازا
قصدتك أركب البيد القفار
أبو الفتح البستي قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار فما أطعَمْتَني خُبزاً قَفارا
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ