العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط أحذ الكامل البسيط الطويل
وقف بربع أنساكه قدمه
عمر بن أبي ربيعةوَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه
وَقَفتُ بِالرَبعِ كَي أُسائِلَهُ
لَوِ اِستَطاعَ الكَلامَ لَم أَرِمُه
رَبعٍ لِرَخصِ البِنانِ مُختَضِبٍ
طوبى لِمَن باتَ وَهوَ يَلتَثِمُه
ما زِلتُ أَصطادُهُ وَأَختُلُهُ
يَوماً وَأَدنو لَهُ وَأَكتَتِمُه
حَتّى تَرَكتُ الحَبيبَ وامِقَنا
يَنتابُنا ماشِياً بِهِ قَدَمُه
يَطوفُ بِالبَيتِ ما يُفارِقُهُ
قَد شَفَّهُ حُبُّنا فَلَم يَرِمُه
ما كُنتُ أَرعى المَخاضَ قَد عَلِموا
وَلا أُنيخُ البَعيرَ أَختَطِمُه
قصائد مختارة
انظري الأوراد قد توجها دمع السماء
نعمان ثابت بن عبد اللطيف انظري الأوراد قد توجها دمع السماء والشحارير على الأغصان تبكي كبكائي
قصة موسى
كريم معتوق يعبرُ العمرُ بنا بالأسئلة نصفها يغزلُ باللين ونصفٌ
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
علي الغراب الصفاقسي أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
الصبر أصبح درعه بالي
حمزة الملك طمبل الصبر أصبح درعه بالي مذ أشغلت بجمالها بالي
ذكرت داوود والأشراف قد حضروا
الفرزدق ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا
راينا رجال الغرب ان يقتلوا ابننا
أبو بكر التونسي راينا رِجال الغَرب ان يَقتلوا ابننا يَقولوا لَقَد ماتَت لهم خنفساء