العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الهزج الطويل الكامل
أف لما نحن فيه من عنت
أبو العلاء المعريأُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ
فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَما
مُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُ
وَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِن
لاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ لي
فَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِن
يَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِ
حَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍ
زيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في ال
قَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلا
يَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى ال
أَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياً
فَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس
قصائد مختارة
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان تثنى وأغصان الأراك نواضر ونحت وأسراب من الطير عكف
ما أقرب الأشياء حين يسوقها
الحكم بن عبدل الأسدي ما أقرب الأشياء حين يسوقها قدر وأبعدها إذا لم تقدر
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
ابن سكرة أمسى يسائل عن حالي يخبرها وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
هو الصب بتيه
الستالي هو الّصبّ بتيّه غزال ثم حيّاهُ
أغمز عيون وانكسار حواجب
التطيلي الأعمى أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ أمِ البرقُ في جُنْحٍ من الليل دَائبِ
لم يكفني جمعي لضعف يقيني
ابو العتاهية لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني حَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِ