العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب البسيط المتقارب
هل عند رسم برامة خبر
عمر بن أبي ربيعةهَل عِندَ رَسمٍ بِرامَةٍ خَبَرُ
أَم لا فَأَيَّ الأَشياءِ تَنتَظِرُ
وَقَفتُ في رَسمِها أُسائِلُهُ
وَالدَمعُ مِثلَ الجُمانِ مُنحَدِرُ
لا يَرجِعُ الرَسمُ بِالبَيانِ وَهَل
يُفقَهُ رُجعاهُ حينَ يَندَثِرُ
قَد ذَكَّرَتني الدِيارُ إِذ دَرَسَت
وَالشَوقُ مِمّا تَهيجُهُ الذِكَرُ
لا أَنسَ طولَ الحَياةِ ما بَقِيَت
بِطَيبَةٍ رَوضَةٌ لَها شَجَرُ
مَمشى رَسولٍ إِلَيَّ يُخبِرُني
عَنهُم عَشِيّاً بِبَعضِ ما اِئتَمَروا
أَو مَجلِسَ النِسوَةِ الثَلازِ لَدى ال
خَيماتِ حَتّى تَبَلَّجَ السَحَرُ
ثُمَّ اِنطَلَقنا وَعِندَنا وَلَنا
فيهِنَّ لَو طالَ لَيلُنا وَطَرُ
فيهِنَّ هِندٌ وَالهَمُّ ذِكرَتُها
تِلكَ الَّتي لا يُرى لَها خَطَرُ
قَبّاءُ إِن أَقبَلَت مُبَتَّلَةٌ
وَالبوصُ مِنها كَالقورِ مُنعَفِرُ
غَرّاءُ في غُرَّةِ الشَبابِ مِنَ ال
حورِ اللَواتي يَزينُها خَفَرُ
تَفتَرُّ عَن واضِحٍ مُقَبَّلُهُ
مُفَلَّجٍ واضِحٍ لَهُ أُشُرُ
وَقَولَها لِلفَتاةِ إِذ أَفِدَ ال
بَينُ أَغادٍ أَم رائِحٌ عُمَرُ
عَجلانَ لَم يَقضِ بَعدُ حاجَتَهُ
أَلا تَأَنّى يَوماً فَيُنتَظَرُ
قصائد مختارة
شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتي شهرت عليَّ صوارمُ العذل والسمع مقتلُ عاشق مثلي
ربيته كيما يكون ذخيرتي
محمد توفيق علي رَبَّيتُهُ كَيما يَكونَ ذَخيرَتي وَيَصيرَ إِن رابَ الزَمانُ مُعاضِدي
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
زينب فواز تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر فانظر من أهوى ويطربُ من حضر
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
قالت أراك عليل الجسم قلت لها
محمود سامي البارودي قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ قُلْتُ لَهَا مَنْ شَفَّهُ الْحُبُّ أَبْلَى جِسْمَهُ السَّقَمُ
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويراني حَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ