المنسرح

وصاحب زرته فقدم لي

جحظة البرمكي
المنسرح
وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي كِسرَةَ خُبزٍ وَعَينُهُ عَبرى

وآفة التبر ضعف منتقده

جحظة البرمكي
المنسرح
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه

قد نظم الماء لؤلؤ الحبب

الشريف العقيلي
المنسرح
قَد نَظَمَ الماءُ لُؤلُؤَ الحَبَبِ عِقداً لِأُمِّ السُرورِ وَالطَرَبِ

قد متع الله بالخريف وقد

جحظة البرمكي
المنسرح
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ

وشاعر عجبه من العجب

الشريف العقيلي
المنسرح
وَشاعِرٍ عُجبُهُ مِنَ العَجَبِ يُكثِرُ مِن سَبِّنا بِلا سَبَبِ

يا من شراني له نخاس همته

الشريف العقيلي
المنسرح
يا مَن شَراني لَهُ نَخّاسُ هِمَّتِهِ لَما تَأَمَّلَني في سوقِ عِشرَتِهِ

يممت موسى الإمام مرتغبا

سلم الخاسر
المنسرح
يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ

ذو غضب قاتلي بعلته

الشريف العقيلي
المنسرح
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ

لا تسأل المرء عن خلائقه

سلم الخاسر
المنسرح
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ

يا رب إن الشكوك قد علقت

جحظة البرمكي
المنسرح
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت أَوكارَنا وَالشُكوكُ تَعتَرِضُ

لنا نديم لمثلنا صلحا

الشريف العقيلي
المنسرح
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا

أحسن من قهوة معتقة

جحظة البرمكي
المنسرح
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ تَخالُهافي إِنائِها ذَهَبا