العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الرجز
يا عضد الدين أنت معتمدي
سبط ابن التعاويذييا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي
سَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُدي
سَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلوا
داري فَعاثوا فيما حَوَتهُ يَدي
وَفَرَّغوا عَيبَتي فَما تَرَكوا
شَيئاً أُواري بِلُبسِهِ جَسَدي
وَقَد تَعَجَّبتُ كَيفَ يَقصِدُني
دَهري لِسوءٍ وَأَنتَ بِالرَصَدِ
فَاِسمَع حَديثي فَإِنَّهُ حَدَثٌ
لَم يَجرِ يَوماً قَبلي عَلى أَحَدِ
أَسلَمُ في جانِبِ الفُراةِ مَعَ البَدوِ
وَأُسبى في حَقَّةِ البَلَدِ
وَكُلُّ شَيءٍ قَد كُنتُ أَحسِبُهُ
أَخذُ ثِيابي ما دارَ في خَلَدي
فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ
ما تَنتَهي حِرفَتي إِلى أَمَدِ
فَاِنهَض إِلى نُصرَتي فَأَنتَ فَتىً
ما باتَ جارٌ لَهُ بِمُضطَهَدِ
وَاِطلُب ثِيابي فَإِنَّها تِرَةٌ
أَرجِعُ فيها عَلَيكَ بِالقَوَدِ
قصائد مختارة
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة ألا هبلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر
في الركب بين هوادج الآرام
إبراهيم اليازجي في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِ قَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِ
خير الكلام
سهام آل براهمي نَـقِّ الكَلامَ مِنَ الأَشْرافِ تَعْــــــــرِفُهُ أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِ لِلــذُّوَّاقِ أَنْــــــقَـاهُ
كأن خديه ديناران قد وزنا
برهان الدين القيراطي كأن خديه ديناران قد وزنا فحرر الصيرفي الوزن واحتاطا
ما لي سلبت روحي ذات الدل
نظام الدين الأصفهاني ما لي سَلَبَت روحيَ ذاتُ الدَلِّ سِحراً صَنَعَت جُفونُها في قَتلي
لما أتى النيل لنا من لجه
الشريف العقيلي لَمّا أَتى النيلُ لَنا مِن لُجِّهِ بِسائِقٍ يَركُضُ مِلءَ فَرجِهِ